الشيخ فاضل اللنكراني - شهاب الدين الاشراقي ( تعريب : عبد الرحيم الحمراني )

17

حماة الوحي ( پاسداران وحى )

الإمامة على ضوء القرآن الكريم ترى الشيعة أنّ الإمامة منصب إلهي ، فهم يقولون : ليس للدين من خلود وبقاء إذ كان هناك فراغ يعقب النبي صلى الله عليه وآله لا وظيفة للدين فيه ، كيف يجوز على اللَّه الذي ارتضى الإسلام للناس ديناً خالداً إلى الأبد أن يترك الناس سدىً بعد الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله دون أن يعيّن لهم وظيفتهم في حفظ أساس الدين وتطبيق التعاليم الإسلامية ؟ وبناءً على هذا ، لا بدّ أن تكون هناك صفوة تنهض بمسئولية زعامة المسلمين وتتولّى بيان الأحكام والتعاليم القرآنية للُامّة الإسلامية وتتكفّل بحفظ الشريعة السمحاء وإرشاد المسلمين والعمل على حلّ مشاكلهم ورعاية ديمومة الدين . إذن فالإسلام يتطلّب وجود الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله ، فإذا فوّضت الإمامة إلى الناس كان معنى ذلك تزلزل أركان الدين الإسلامي القائم على أساس بسط العدل والقِسط وإشاعة التوحيد وسلب روح الفضيلة وأُسس الوحدانية ؛ وذلك لأنّه